تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيمن همتكم العلية أعلام الحسنات، وأقر عيون آمالنا بأنوار المكرمات خطر في خاطرنا تذييل حلة فرض الجهاد بسنة الختان الذي قرره نبينا على سنة خليل الرحمن عليهما أفضل الصلاة والسلام، ملء دار السلام، والرحمة والرضوان للدرين الأزهرين في درج الوفا والدريين في برج الصفا، بايزيد ومصطفى متع الله المسلمين بطول بقائهما فأردنا تحليه مسامعكم الكريمة بدرر بشارة الغزوة الكبرى، وتحلية صفا صبح هذه الوليمة بشموس همتكم العليا، فبعث لهذا المرام العظيم رسول كريم، صدر المحافل، بدر الأفاضل، المعروف بالأمانة، المحقوق بالديانة، الأمير جمال الدين القابوني، ضاعف الله أجره، ويسر أمره بهدية يسيرة من الأسارى والغلمان والأقمشة وغيرها، والمرجو من أكرم الكرام حسن القبول والاهتمام والدعاء معاد، والله الموفق للرشاد. في ثاني ذي الحجة سنة تسع وخمسين وثمان مائة».

وفي ليلة الجمعة رابع عشري جمادى الأولى هذا، وهو من سنة ستن، مات فتح الدين [محمد] بن صالح خطيب المنبر النبوي

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ١٧٤