تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القدس حسام الدين بن أيوب التركماني تمادى في ظلمه، إلى أن امتنع الجالب عن القدس، فصار لا يوجد فيها لحم أصلا، وذكروا له من تقاريع ظلمه أمورا لا تصدر عن مسلم، ولا عن ذي سياسة؛ فعزله، وأمر بإحضاره في زنجير والاحتياط على أمواله، واشتد نكيره على المباشرين لاسيما الدويدارية، لاسيما الكبير؛ لكونهم يخفون عنهم مثل ذلك من أحوال عماله وولى قانصوه الجلباني.

وفي نحو العاشر منه ورد الخبر من نواحي القليوبية وطندتا، وما قارب ذلك من البلاد، أنه وقع بها برد كبار جدا، زنه بعضه نصف رطل برطل مصر، وذلك اثنان وسبعون درهما، الوقية اثنا عشر درهما، فقتل الطير وبعض البهائم.

وفي هذا الحد، قدم العلاء علي بن [أبي بكر بن إبراهيم بن

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ١٥٩