تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيخ الصلاحية ببيت المقدس إلى القاهرة، ووصل التاج ابن عرب شاه، ومعه ما أثبت على ابن قاضي بغداد وقاضي الحنفية بدمشق، من المحاضر.

عزل كاتب السر:

وفي يوم الخميس عاشر جمادى الأولى سنة 855ه عرف السلطان، أنه وصل إلى نائب بعض البلاد الشمالية مراسيم مزورة، فغضب السلطان على كاتب السر، الكمال البارزي، وأساء له القول، ومنعه من المباشرة عنه، ثم تبين له، أن الذي أفسد المراسيم صاحبها، وذلك أنه كشط شيئا، وأثبت مكانه غيره، فثبتت براءة القاضي، كاتب السر، فطلبه السلطان، واعتذر إليه، وألبسه خلعة، يوم السبت ثاني عشر الشهر، وأمر المباشرين، من المتعممين، والجند، أن يشيعوه إلى بيته.

وفي هذا الحد، وصل محضر فيه خطوط جماعة من حنفية دمشق، بالثناء على ابن قاضي بغداد؛ بالعفة، وإيصال المعاليم إلى مستحقيها، وحسن المعاشرة، فأمر السلطان بإطلاقه، من الترسيم.

موت السفاري:

وفي يوم الجمعة حادي عشر الشهر، مات السفاري، الذي حبس خادماه في المقشرة، من أجل المحتسب، فزاد موته السلطان عتوا، وجبرية؛ لأجل أن الأمر الذي أخبر به انقلب عليه، ورأيت سيدي

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ١ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ١ · ص ١١٦