تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

''وعلى المجاهدين أن يستفيدوا قدر المستطاع من الفارّين'' العسكريين، نحن يجب أن نستفيد بقدر المستطاع ولكن بشروط، ليس أن نجعل الأمر مفتوحاً، كان ماو تسي تونغ يقول: نجند الأسرى لأنهم من أبناء الشعب، حتى الأسرى كان ماو تسي تونغ في قتاله كان يجندهم يعني يجعلهم يقاتلون معه لأنهم من أبناء الشعب، تأمل هذا الفكر وهذا الكلام الذي يقوله هذا الشيوعي وماذا كان يفعله الزوابري وغيره في الجزائر في الفترة الظلامية التي نسميها الآن، كانوا يقتلون الناس بالمظنّة وبالشبهة وغير ذلك، لأنك في حرب العصابات أنت بحاجة إلى عنصر الناس إذا خسرت الناس خسرت الحرب، ''ويعيدوا ترتيبهم ويستفيدوا منهم مع الحذر من الجواسيس والمدسوسين'' ننبه هنا مع الحذر من الجواسيس والمدسوسين، لأنه قد يكون جواسيس ومدسوسون فيقلبون عليك الجهاد كما حصل في الجزائر، هذه تجربة الجزائر يجب أن تدرس جيّداً، ''وفي هذه المرحلة يكثف المجاهدون من الاتصال بالمجاهدين المتواجدين خارج منطقة الصراع والاستفادة منهم في نشر هذا الفكر في جميع الأقطار'' يعني في المرحلة الثالثة المجاهدون يبدؤون بالاتصال بمن حولهم من الحركات الجهادية أو الذين يريدون أن يعملوا لهذا الدين أو حتى الناس العاديين حتى تنتقل أنت إلى مرحلة أخرى من المراحل كما حصل مثلاً في الشيشان، خطاب عندما استتب للإخوة الأمر في الشيشان ماذا فعلوا؟ قاموا بإرسال وفود والدعوة إلى الجهاد في داغستان، توسيع نطاق العملية الجهادية، وحصل هذا أيضاً في أفغانستان قام الإخوة المجاهدين بتوسيع النطاق وتدريب الإخوة الطاجيك ونشر الفكر الجهادي إلى طاجكستان، ووصل المجاهدون وتقدموا إلى أن وصلوا إلى عاصمة دوشنبه وتم محاصرتها ثم عبد الله النوري ماذا فعل؟ تفاوض مع حاكم دوشنبه على تسليمه بعض الوزارات مقابل التوقف عن الجهاد ثم بعد ذلك اندمج عبد الله النوري وحركته في العملية السياسية في طاجكستان وانتهى بهم الأمر إما

برنامج صناعة الإرهاب -كامل- · الصفحة ٧٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

برنامج صناعة الإرهاب -كامل-ص ٧٢٤