قال السّلمي الأعشى، (١) وكان حبس بالمدينة:
هاجك ربع من شرورى ملبد
وقال الشاعر (٢):
كأنّها بين شرورى والعمق … نوّاحة تلوي بجلباب خلق
والعمق (٣): منهل عليه الطّريق من الكوفة إلى مكّة.
ورحرحان (٤): قال العامريّ: -
(١): ا ص: يا
وفي (يا): من بشرورى ..
وشرورى: هضاب حمر عظيمة، بقرب معدن بن سليم (مهد الذهب) وبعضهم يسميها الآن هضب الشّرار.
(٢): ا ص: يا
وفي (يا) وقال آخر.
(٣): ن - يا
ووهم (يا) فقال بأنه بين معدن بني سليم، وبين مكة. وهو الا يزال معروفا، قبل معدن بني سليم، للمتوجه من نجد إلى مكة، بطريق الحج القديم.
(٤): يا - ن
ورحرحان: هضاب كبيرة تقع غرب النقرة، فيما بينها وبين المدينة وقال (ن): قريب من عكاظ. وهو بعيد عنه.
بلاد العرب · الصفحة ١٤٨