تخطَّ إلى المحتوى

في مهبّ الشّمال، منها عن يمين المصعد.

وبنو عوف بن مالك بن جندب:

يسكنون الفقء (١)، وينزلون الحريم (٢).

وجلاجل (٣) من ناحية الفقء.

وأما كعب بن جندب:

فلهم ماء يقال له الأسيلة (٤)، لهم به نخل.

(١) في (نع): القفا وفي (مح): القفئ - تصحيف - والفقء - وتخفف الهمزة فيقال: الفقي، قال ثعلب في «مجالسه» - ١:٦٢١ (الاتباع يكون في الهاء وفي الهمز، لأن الهاء والهمز خفيّان، فحركوا ما قبل.

سمعت العرب: اضرب الوجه وهذا الوجه، وفررت من الوجه، ورأيت الفقا، وهذا الفقو، ومررت بالفقى. والفقء مهموزا، ماء لهم. وأقول:

لا تزال الكلمة مستعملة، ولكن بابدال الهمز ياء: الفقي، وهو وادي سدير، ذو قرى كثيرة، فصّل بعضها الهمداني.

(٢) يا

(٣) جلاجل: بلدة معروفة الآن في إقليم سدير، وهذا غير جلاجل الدهنا الوارد في شعر ذي الرمة.

(٤) يا - ن. سيأتي ذكرها وانها لضبة

بلاد العرب · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.