تخطَّ إلى المحتوى

والدّوّ (١): مستو، ليس فيه رمل ولا جبل.

وقال التيمي (٢): الدّوّ: صحراوان، إحداهما يقال لها الزبّاء.

وهي العثواء (٣).

والأخري يقال لها صوام (٤)، وهي سجام.

والصّمّان لأخلاط تميم والرّباب.

وهي هجول (٥)، وجواء ورضام. ونجاف،

(١) يا - ن

نقل (يا) كلام (ن): ارض ملساء، بين مكة والبصرة على الجادة، مسيرة اربع ليال ليس فيها جبل ولا رمل ولا شجر. ثم عقب قائلا: وانا ارى انه صفة وليس بعلم. وأقول: هو هنا علم، وفي غير هذا الموضع صفة.

(٢) في (نع): التميمي. والتيمي تقدم مرتين

(٣) وليست العثواء في (نج) وفي (مح): العثراء.

(٤) في (ع): صوارم. وكانت في (نع) صوارم - ايضا - فرمجت الراء وكتب في الهامش: صوام. وذكر (يا): صوام: جبل قرب البصرة.

(٥) جمع هجل، وهو المكان المطمئن من الارض. والجواء: جمع جوّ: -

بلاد العرب · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.