تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٧١ - (٤٦٢٣) - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالح بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: الْبَحِيرَةُ: الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا لِلطَّوَاغِيتِ، فَلَا يَحْلُبُهَا أَحَد مِنَ النَّاسِ، وَالسَّائِبَةُ: كَانُوا يُسَيبونها لآلِهَتِهِمْ، لَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا شَيءٌ.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، كَانَ أَولَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ".

(رأيت عَمْرَو بنَ عامرٍ الخزاعيَّ): قال الزركشي: إنما هو عمرُو (١) ابنُ لُحَيٍّ، واسمُ لُحَي: ربيعةُ بنُ حارثةَ بنِ عمرِو مُزَيْقِيا بنِ عامرِ بنِ ماء السَّماء (٢).

قلت: هذا لا يقدح فيما رواه البخاري بوجه؛ إذ غايته أنه نسبه إلى جده الأعلى، ومثلُ ذلك غير مستَنْكَر، ولا ينهض اعتراضًا.

* * *

٢٢٧٢ - (٤٦٢٤) - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبي يَعْقُوبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَرْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَرَأَيْتُ عَمْرًا يَجُرُّ قُصْبَهُ، وَهْوَ أَوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ".

(يجر قُصْبه): -بضم القاف وسكون الصاد المهملة-: المِعَاء.

(١) في "ع": "عمر".

(٢) انظر: "التنقيح" (٢/ ٩١٩).

مصابيح الجامع · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٨ · ص ٢٠٩