تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كِتابُ المَغَازِي

باب: غَزْوَةِ الْعُشَيرَةِ أَوِ الْعُسَيرَةِ

قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: أَوَّلُ مَا غَزَا النَّبِيُّ - ﷺ - الأَبْوَاءَ، ثُمَّ بُوَاطَ، ثُمَّ الْعُشَيْرَةَ.

(كتاب المغازي).

(غزوة العشيرة): قال القاضي: وقع في البخاري: العشيرة؛ يعني (١): بهاء التأنيث والشين المعجمة مع التصغير، والعَسِير (٢): بفتح العين وكسر السين المهملة وحذف الهاء، قال: والمعروف تصغيرها وكسر الشين المعجمة.

وحكى الحاكم ضم العين وفتح السين المهملة بغير هاء، وهو موضع بقرب البقيع سكن بني مدلج، بينه (٣) وبين المدينة سبع بُرُد (٤).

قال القرطبي في "اختصاره للبخاري": وقال القاضي: هو بالمهملة:

(١) "يعني" ليست في "ع".

(٢) في "ع": "والعشير"، وفي "ج": "العشر".

(٣) في "ج": "وسميت العشيرة بينه".

(٤) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٢٧٦).

مصابيح الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٧ · ص ٣٩٩