تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كُلَّ شَيْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ". فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا بْنَ الْحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هِيَ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللهِ! لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا.

(اقبلوا البشرى يَا أهلَ اليمن؛ إذ (١) لم يقبلوها (٢): ويروى: "أَن" -بالفتح-؛ أي: من أجلِ تركِ بني تميمٍ لها.

* * *

١٧٤٣ - (٣١٩٢) - وَرَوَى عِيسَى، عَنْ رَقَبَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ -رضي الله عنه- يَقُولُ: قَامَ فِينَا النَّبِيُّ - ﷺ - مَقَامًا، فَأَخْبَرَنَا عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنَازِلَهُمْ، وَأَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ، حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ.

(وروى عيسى عن رقية (٣»: قال الجياني: هكذا في النسخ كلها عن البخاري.

وقال أبو مسعود الدمشقي: إنما رواه عيسى -يعني: ابن موسى الغُنجار البخاري-، عن أبي حمزة، عن رقية، وفي "مستخرج أبي نعيم": ولا يعرف لعيسى عن رقية نفسه شيء (٤).

(١) في "ع": "إذا".

(٢) نص البخاري: "إذ لم يقبلها بنو تميم".

(٣) نص البخاري: "رَقَبَة"، وقد وقع هكذا؛ أعني: "رقية" في "التنقيح" للزركشي (٢/ ٧٠٧).

(٤) انظر: "التوضيح" (١٩/ ١٧).

مصابيح الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٧ · ص ٣٧