تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب: إِذا فاتَهُ الْعِيدُ يُصَلِّي رَكعَتَيْنِ، وَكذَلِكَ النِّساءُ، وَمَنْ كانَ في الْبُيُوتِ والْقُرَى لِقَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: "هَذا عِيدُنا أَهْلَ الإسْلَامِ"

(هذا عيدنا أهلَ الإِسلام): -بنصب- أهل على الاختصاص، أو النداء، ويؤيده رواية: "يا أَهْلَ الإِسْلامِ".

٦٢٢ - (٩٨٧) - حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائِشَةَ: أَنَّ أَبا بَكْرٍ -رضي الله عنه- دَخَلَ عَلَيْها وَعِنْدَها جارِيَتانِ، في أيَّامِ مِنًى، تُدَفِّقانِ وَتَضْرِبانِ، والنَّبِيُّ - ﷺ - مُتَغَشِّ بِثَوْبِهِ، فانتهَرَهُما أَبُو بَكْرٍ، فَكَشَفَ النَّبِيُّ -ﷺ- عَنْ وَجْهِهِ، فَقالَ: "دَعْهُما يا أَبا بَكْرٍ؛ فَإِنَّها أَيَّامُ عِيدٍ، وَتلْكَ الأيَّامُ أيَّامُ مِنًى".

(تُدَفِّفان): أي: تضربان بالدُّفِّ.

(متغشِّ بثوبه): مستترٌ به مُتَجَلِّلٌ (١).

* * *

٦٢٣ - (٩٨٨) - وَقالَتْ عائِشَةُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَسْتُرُنِي، وَأَنا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ في الْمَسْجدِ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ، فَقالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "دَعْهُمْ، أَمْنًا بَنِي أَرْفِدَةَ". يَعْنِي: مِنَ الأَمْنِ.

(أَمْنًا): -بالنصب- على المصدر؛ أي: آمنوا (٢) أمنًا ولا تخافوا، وقيل: هو حال؛ أي: العبوا آمنين.

(١) في "ع": "متخلل".

(٢) كذا في الأصل، والصواب: "ائْمنُوا".

مصابيح الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٣ · ص ٣١