تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الحيض

باب: كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الحَيْضِ وَقَوْلِ النَّبِي - ﷺ -: "هَذَا شَيْءٌ كتبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ"

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَ أَوَّلُ مَا أُرْسلَ الحَيْضُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَحَدِيثُ النَّبِيِّ - ﷺ - أَكثَرُ.

(كتاب: الحيض).

(كان أولُ ما أرسل الحيضُ علي بني إسرائيل): أولُ -بالرفع-: اسم كان، والحيضُ مرفوع بـ "أُرسل" (١) نائب عن الفاعل، وعلي بني إسرائيل هو الخبر.

(وحديث النبي - ﷺ -): يعني: أن قوله -عليه الصلاة والسلام-: "إِنَّ هَذَا (٢) أَمْرٌ كتبه الله علي بناتِ آدمَ" عامٌّ في جميع الآدميات.

ونقل الزركشي (٣) عن الداودي: أنه قال: ليس في الحديث مخالفة

(١) في "ج": "ما أرسل".

(٢) "إن هذا" غير واضح في "م"، وهو هكذا في "ن"، وفي "ع" و"ج": "هذا".

(٣) "الزركشي" غير واضح في "م"، وهو هكذا في "ن" و"ع" و"ج".

مصابيح الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٢ · ص ٧