تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآيسين. وهنا رد عليهم م قائلًا نافيًا القنوط عنه لأن القنوط حرام. ﴿ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾ أي الكافرون بقدرة الله ورحمته لجهلهم بربهم وصفاته المتجلية في رحمته لهم وإنعامه عليهم.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- تقرير نعيم الجنة، وأن نعيمها جسماني روحاني معًا دائم أبدًا.

٢- صفاء نعيم الجنة من كل ما ينغصه أو يكدره.

٣- وعد الله بالمغفرة لمن تاب من أهل الإيمان والتقوى من موحديّه.

٤- وعيده لأهل معاصيه إذا لم يتوبوا إليه قبل موتهم.

٥- مشروعية الضيافة وأنها من خلال البر والكرم.

٦- حرمة القنوط واليأس من رحمة الله تعالى.

قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧) قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ (٥٨) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ (٦٠) فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ (٦٢) قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ (٦٣) وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (٦٤) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥) وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ (٦٦)

أيسر التفاسير للجزائري · الجزء ٣ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير للجزائريج ٣ · ص ٨٦