تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 - نعمة الصحة والعافية وسلامة الجوارح:

*كان أبو الدرداء يقول: "الصحةُ الملك".

*وحكى سلمان الفارسي -رضي الله عنه-: "أن رجلا بسط له من الدنيا، فانتزع ما في يديه حتى لم يكن له إلا حصير بالية، فجعل يحمد الله -تعالى- ويثني عليه، فقال له رجل آخر قد بسط له من الدنيا: أرأيتك أنت علام تحمد الله؟ فقال الرجل: أحمده على ما لو أعطيت به ما أعطى الخلق لم أعطهم إياه، قال: وما ذاك؟ قال: أرأيتك بصرك؟ أرأيتك لسانك؟ أرأيتك يديك؟ أرأيتك رجليك؟ ".

*وجاء رجل إلى يونس بن عبيد، يشكو ضيق حاله، فقال له يونس: "أيَسُرُّك ببصرك هذا مائة ألف درهم؟ قال الرجل: لا، قال: فبيديك مائة ألف؟ قال: لا، قال فبرجليك مائة ألف؟ قال: لا، قال: فذكَّره نعم الله عليه، ثم قال له: أرى عندك مئين الألوف وأنت تشكو الحاجة!! "

7 - نعمة المال: [الطعام والشراب واللباس].

*قال بكر المزني: "والله ما أدري أي النعمتين أفضل عليَّ وعليكم، أنعمة المسلك، أم نعمة المخرج إذا أخرجه منا؟ "، فقال الحسن: "إنها نعمة الطعام".

أين الشاكرون؟ · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أين الشاكرون؟ص ١٤