تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمشرب، والملبس، وقوة الأبدان، وشكر الخاصة: على التوحيد، والإيمان، وقوة القلوب.

(رؤوس النعم)

*ذكرنا أن نعم الله -تعالى- لا تعد ولا تحصى، ولكن يمكن أن نذكر رؤوس تلك النعم:

1 - نعمة الإسلام والإيمان: وهي والله، أعظم نعمة أنعم الله بها علينا؛ حيث جعلنا من أهل الإسلام والتوحيد، ولم يجعلنا من اليهود الذين سبوا الله -عز وجل-، ووصفوه بأقبح الصفات وأخسها، أو النصارى الذين عبدوا غير الله، ونسبوا إليه الولد، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.

*قال مجاهد في قوله -تعالى-: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ [لقمان:20] قال: "هي لا إله إلا الله".

*وقال ابن عيينة: "ما أنعم الله على العباد نعمة أفضل من أن عرَّفهم لا إله إلا الله".

*وقال ابن أبي الحواري: "قلت لأبي معاوية: ما أعظم النعمة علينا في التوحيد!! نسال الله ألا يسلبنا إياه".

2 - نعمة الستر والإمهال: وهي أيضا من أعظم النعم؛ لأن الله -عز وجل- لو عاجلنا بالعقوبة لهلكنا.

أين الشاكرون؟ · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أين الشاكرون؟ص ١٠