إليهم الكفر والفسوق والعصيان، وهذه من أعظم النعم التي يستحق عليها -سبحانه- تمام الشكر وغاية الحمد.
*مر وهب بن منبه ومعه رجل على رجل مُبتلى؛ أعمى مجذوم مقعد به برص، وهو يقول: "الحمد لله على نعمه"، فقال له الرجل الذي كان مع وهب: "أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها؟! "، وكان هذا الرجل في قرية تعمل بالمعاصي، فقال للرجل: "ارم ببصرك إلى أهل المدينة، فانظر إلى كثرة أهلها وما يعملون، أفلا أحمد الله أنه ليس فيها أحد يعرفه غيري؟! "
أين الشاكرون؟ · الصفحة ١٣