تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجهنية بعد رجمها.

••المناقشة:

نوقش: بأن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - لم يباشر الصلاة عليها، وإنما أمر الصحابة بذلك.

••الجواب:

أجيب: بأن قول عمر: " أتصلي عليها .. " صريح في أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - باشر الصلاة عليها بنفسه (1).

3 – ما ورد في بعض الروايات في خبر رجم ماعز، وفيه أنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ خَيْرًا، وَصَلَّى عَلَيْهِ (2).

ووجه الدلالة منه: أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى على ماعز بن مالك لما رجم وهو صريح في أن المحدود يصلّى عليه (3).

••المناقشة:

نوقش الاستدلال بهذا الحديث: بأن أكثر الرواة لم يذكروا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى عليه؛ فهي زيادة ضعيفة –كما سبق- (4).

••الجواب:

أجيب: بأنّ ذكر الصلاة أرجح من عدم ذكرها لأمور (5):

أ - أن المنفرد بها ثقة وزيادة الثقة مقبولة.

(1) انظر: سبل السلام: (2/ 417).

(2) سبق تخريجه: ص/.

(3) انظر: شرح النووي على مسلم: (11/ 204).

(4) انظر: ص/.

(5) انظر في هذه المرجحات نيل الأوطار: (4/ 59 - 60).

أثر المحرم في العبادة · الصفحة ٣٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المحرم في العبادةص ٣٣٨