((آية 87) ﴿أَصَلَاتُكَ﴾: قرأها حفص بالإفراد. وقرأها شعبة بواو بعد اللام على الجمع (أَصَلَوَاتُك) (1).
((آية 92) ﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ﴾: قرأها حفص بالإظهار من غير إدغام. وقرأها شعبة بإدغام الذال في التاء (واتختُّمُوهُ).
((آية 93) ﴿مَكَانَتِكُمْ﴾: قرأها حفص بالإفراد. وقرأها شعبة بألف بعد النون على الجمع (مَكَانَاتِكُم).
((آية 108) ﴿سُعِدُوا﴾: قرأها حفص بضم السين. وقرأها شعبة بفتحها (سَعِدُوا) (2).
((آية 111) ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا﴾: قرأها حفص بتشديد النون مفتوحة. وقرأها شعبة بتخفيفها ساكنة فينبغي إخفائها بالكاف (وإنْ) (3).
((آية 121) ﴿مَكَانَتِكُمْ﴾: قرأها حفص بالإفراد. وقرأها شعبة بألف بعد النون على الجمع (مَكَانَاتِكُم).
((آية 123) ﴿يُرْجَعُ﴾: قرأها حفص بضم الياء وفتح الجيم. وقرأها شعبة بفتح الياء وكسر الجيم (يَرْجِعُ) (4).
﴿تَعْمَلُونَ﴾: قرأها حفص بتاء الخطاب. وقرأها شعبة بياء الغيب (يَعْمَلُونَ) (5)
(1) تقدم في (التوبة: 103).
(2) قرأها حفص بضم السين بالبناء للمفعول من سعده الله بمعنى أسعده. وقرأها شعبة بفتح السين بالبناء للفاعل. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 260.
(3) قرأها حفص بالتشديد حيث أتى بها على أصلها وأعملها في كل. وقرأها شعبة بالتخفيف، وسبب التخفيف: فإنه خفف استثقالاً للتضعيف وأعملها في كل مثل عملها مشددة، قال الأخفش: (ثقيلة، وقال أهل المدينة ﴿وإِنْ كلا﴾ خففوا (إِنْ) واعملوها، كما تعمل. (لم يك) وقد خففها من (يكُنْ). ينظر المعاني 2/ 359، والنشر في القراءات العشر 2/ 218، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 260، وفي إعراب القرآن للنحاس 2/ 185: (أن هذه القراءة موافقة للسواد).
(4) بالبناء للفاعل والمفعول. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 261. وقال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 191: (يقْرَأ بِفَتْح الْيَاء وَكسر الْجِيم وبضم الْيَاء وَفتح الْجِيم فالحجة لمن ضم أَنه أَرَادَ يرد الْأَمر وَالْحجّة لمن فتح أَنه أَرَادَ يصير الْأَمر ومعناهما قريب).
(5) تقدم في (الأنعام: 32).