تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((آية 124) ﴿يَدْخُلُونَ﴾: قرأها حفص بفتح الياء وضم الخاء. وقرأها شعبة بضم الياء وفتح الخاء (يُدْخَلُونَ) (1).

﴿الْجُزْءُ السَّادِسُ﴾

((آية 152) ﴿سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ﴾: قرأها حفص بالياء. وقرأها شعبة بالنون (سَوْفَ نُؤْتِيهِمْ) (2).

(5) ﴿سُورَةُ الْمَائِدَةُ مَدَنِيَّةٌ (3) وَآيَاتُهَا مِائةٌ وَعِشْرُونَ﴾

((آية 2) ﴿وَرِضْوَانًا﴾: قرأها حفص بكسر الراء. وقرأها شعبة بضم الراء (وَرُضْوَانًا). ﴿شَنَآَنُ﴾: قرأها حفص بفتح النون الأولى. وقرأها شعبة بإسكانها (شَنْآنُ) (4).

((آية 6) ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾: قرأها حفص بنصب اللام بعد الجيم. وقرأها شعبة بجرها (وَأَرْجُلِكُمْ) (5).

((آية 8) ﴿شَنَآَنُ﴾: قرأها حفص بفتح النون الأولى. وقرأها شعبة بإسكانها (شَنْآنُ).

((آية 11) ﴿نِعْمَتَ﴾: قرأها عاصم بالتاء وصلاً ووقفاً لأن التاء رسمت ممدودة.

((آية 16) ﴿مَنْ اتَّبعَ رِضْوَانَهُ﴾: وافق حفص شعبة في كسر الراء (6).

((آية 28) ﴿بَسَطْتَ﴾: قرأها عاصم بإدغام الطاء في التاء إدغاماً ناقصاً لبقاء صفة الإطباق في الطاء (7).

(1) قرأها حفص بفتح الياء وضم الخاء بالبناء للفاعل، وقرأها شعبة بضم الياء وفتح الخاء بالبناء للمفعول. تفسير القرطبي: 5/ 380، وحجة القراءات لابن زنجلة ص 212، والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 127.

(2) قرأها حفص بالياء والضمير لله تعالى في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ﴾، وقرأها شعبة بنون العظمة. ينظر: التبصرة ص 195، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 195.

(3) سورة المائدة مدنية بإجماع العلماء. تفسير القرطبي 6/ 30.

(4) قراءة الفتح والسكون: وهي (شَنِئْتُهُ)، فأنا أَشنَؤُهُ شَنَآنا، الشِّنءُ: البغضة، وهي الشَّنْآن، والشَّنَآن، والشنْآن، والشَّنائِية، والشَّناءة: البغض السيء الخلق، وهي شَنْآنة، وشنْأَي، وهما بمعنى واحد، ينظر: مختار الصحاح - مادة (ش ن أ) ص 348.

(5) قراءة حفص بالنصب يفيد طلب غسلها، لأن العطف يكون على ﴿وُجُوهَكُم﴾، وقراءة شعبة بالجر يفيد طلب مسحها لأن العطف يعود على ﴿رُؤُوسِكُم﴾ المجرور وهو ممسوح، وقد بين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أَن المسح للابس الخف وأَن الغسل يجب على مَنْ لا يلبس الخف، أو المسح منسوخ بالغسل. ينظر: تفسير ابن كثير 2/ 24 وما بعدها.

(6) ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 179. قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 107: (فإن قيل فإن من قرأ بِالضَّمِّ هَا هُنَا قَرَأَ بِالْكَسْرِ فِي قَوْله ﴿مَنْ اتَّبعَ رِضْوَانَهُ﴾ فَقل إنما أَتَى باللغتين ليعلمك جوازهما).

(7) الإدغام الناقص يعني: ذهاب ذات الحرف وبقاء صفته.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ٧٨