تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((آية 145) ﴿نُؤْتِهِ ى مِنْهَا﴾ (معاً): قرأهما حفص بكسر الهاء فيهما مع الصلة. وقرأهما شعبة بإسكان الهاء من غير صلة (نُؤتِهْ) (1).

((آية 154) ﴿فِي بُيُوتِكُمْ﴾: قرأها حفص بضم الباء. وقرأها شعبة بكسر الباء (بِيُوتِكُمْ).

((آية 157) ﴿خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾: قرأها حفص بياء الغيب. وقرأها شعبة بتاء الخطاب (خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ) (2).

((آية 162) ﴿اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ﴾: قرأها حفص بكسر الراء بعد العين. وقرأها شعبة بضمها (رُضْوَان).

((آية 172) ﴿الْقَرْحُ﴾: قرأها حفص بفتح القاف. وقرأها شعبة بضمها (الْقُرْحٌ).

((آية 174) ﴿وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ﴾: قرأها حفص بكسر الراء بعد الواو. وقرأها شعبة بضمها (رُضْوَان).

((آية 187) ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ﴾ ﴿وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾: قرأهما حفص بتاء الخطاب. وقرأهما شعبة بياء الغيب (لَيُبَيِّنُنَّهُ) (وَلَا يَكْتُمُونَهُ) (3).

(4) ﴿سُورَةُ النَّسَاءِ مَدَنِيَّةٌ (4) وَآيَاتُهَا مِائةٌ وَسِتٌ وَسَبْعُونَ﴾

((آية 10) ﴿وَسَيَصْلَوْنَ﴾: قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بضمها (وسَيُصْلَون) (5).

((آية 11) ﴿يُوصِي بِهَا﴾: قرأها حفص بكسر الصاد وبعدها ياء مدية. وقرأها شعبة بفتح الصاد وبعدها ألف مدية (يُوصَى) (6).

(1) أسكن شعبة (الهاء) من غير صلة، وقرأ حفص الهاء بالكسر مع المد للصلة. التبصرة في القراءات السبع ص 180.

(2) قرأها حفص بياء الغيب التفاتاً أو راجعاً للكفار، وقرأها شعبة بتاء الخطاب جرياً على ﴿قَتَلْتُم﴾. ينظر: التبصرة في القراءات السبع ص 183، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 179.

(3) قرأها حفص بالخطاب على الحكاية إلى ﴿وَقُلْنَا لَهُم﴾، وقرأها شعبة بالغيب إسنادا لأهل الكتاب. ينظر: تفسير القرطبي: 4/ 296.

(4) سورة النساء مدنية إِلَّا آيَةً وَاحِدَةً نَزَلَتْ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فِي عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ الْحَجَبِيِّ وَهِيَ قَوْلُهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها﴾. ينظر: تفسير القرطبي 5/ 1.

(5) قرأها حفص بفتح الياء بالبناء للفاعل من (صلى النار) لازمها، وقرأها شعبة بالضم بالبناء للمفعول من الثلاثي. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 180.

(6) قرأها شعبة بفتح الصاد في الآيتين: (11) و (12) على أنه جعله فعل ما لم يسم فاعله و (بها) في محل رفع نائب فاعل، وقرأها حفص في الأولى بالكسر على أنه جعل الفعل للموصي -أي يوصي الموروث- و (بها) في محل نصب مفعول، وفي الثانية بالفتح لإتباع الأثر. ينظر: الحجة في القراءات السبع خالويه لابن ص 120.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ٧٦