تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إذا جاء بعد (رأى) حرف متحرك، فهو إما أن يكون ظاهراً وإما أن يكون مضمراً فالظاهر في سبعة مواضع بالقرآن الكريم، والمواضع هي: ﴿رَءَا كَوْكَباً﴾ (الأنعام: 76)، و ﴿رَأى أَيْدِيَهُمْ﴾ (هود: 70)، و ﴿رَأى قَمِيصَهُ﴾ (يوسف: 28)، و ﴿رَءَا بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ (يوسف: 24)، و ﴿رَءَا نَاراً﴾ (طه: 10)، و ﴿مَا رَأَى (أَفَتُمَارُونَهُ﴾ (النجم: 11 و 12)، و ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ (النجم: 18). فأمال الراء والهمزة معاً في ﴿رَءَا كَوْكَباً﴾ فقط من الطريقين. وأما الستة الباقية فأمال الراء والهمزة من طريق يحيى بن آدم عنه، وفتحها العليمي عنه - أي لم يملها -.

وإما المضمر ففي تسعة مواضع وهي: ﴿رَءَاكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (الأنبياء: 36)، و ﴿رَءَاهَا تَهْتَزُّ﴾ (النمل: 10) و (القصص: 31)، و ﴿فَرَءَاهُ﴾ (فاطر: 8) و (الصافات: 55)، و ﴿رَءَاهُ﴾ (النمل: 40) و (النجم: 13) و (التكوير: 23) و (العلق: 7) ففي هذه المواضع التسعة فتح الراء والهمزة معاً في الجميع يحيى العليمي، وأمالها يحيى بن آدم.

- وأما الساكن: وهي في ستة مواضع ﴿رَءَا القَمَرَ﴾ (الأنعام: 77)، و ﴿رَءَا الشَّمْسَ﴾ (الأنعام: 78)، و ﴿رَءَا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ (النحل: 85)، و ﴿رَءَا الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (النحل: 86)، و ﴿وَرَءَا الْمُجْرِمُونَ﴾ (الكهف: 53)، و ﴿رَءَا الْمُؤْمِنُون﴾ (الأحزاب: 22) فقد أمال في الستة الراء وفتح الهمزة من طريقيه وصلاً. والراء والهمزة وقفاً.

2. وأمال (را) الواقعة في فواتح السور الست إمالة محضة وهي: ﴿الر﴾ في يونس، وهود، ويوسف، وإبراهيم، والحجر. و ﴿المر﴾ في الرعد.

3. وأمال (ها) و (يا) إمالة محضة في ﴿كهيعص﴾ في أول سورة مريم.

4. وأمال (طا) و (ها) إمالة محضة من ﴿طه﴾ في أول سورة طه.

5. وأمال (طا) إمالة محضة من ﴿طسم﴾ في أول الشعراء والقصص، و ﴿طس﴾ في النمل.

6. وأمال (يا) إمالة محضة من ﴿يس﴾ في أول سورة يس.

7. وأمال (حا) إمالة محضة من الحواميم السبع في سورة غافر، وفصلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ٧٤