(94) ﴿سُورَةُ الشَّرْحِ مَكِيَّةٌ (1) وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ﴾
لا خلاف فيها بين الراويين.
(95) ﴿سُورَةُ التِّينِ مَكِيَّةٌ (2) وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ﴾
لا خلاف فيها بين الراويين.
(96) ﴿سُورَةُ العَلَقِ مَكِيَّةٌ (3) وَآيَاتُهَا تِسعَ عَشْرَةَ﴾
((آية 7) ﴿رَءَاهُ﴾: قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف إمالة محضة.
(97) ﴿سُورَةُ الْقَدْرِ مَكِيَّةٌ (4) وَآيَاتُهَا خَمْسٌ﴾
((آية 2) ﴿أَدْرَاكَ﴾: قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والألف إمالة محضة.
(98) ﴿سُورَةُ الْبَيِّنَةِ مَدَنِيَّةٌ (5) وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ﴾
لا خلاف فيها بين الراويين.
(1) سورة الشرح مكية في قول الجميع. تفسير القرطبي 20/ 104.
(2) سورة التين مكية في قول الأكثر. وقال ابن عباس وقتادة: (هِيَ مَدَنِيَّةٌ). تفسير القرطبي 20/ 110.
(3) سورة العلق مكية بإجماع العلماء وهي أول ما نزل من القرآن في قول أبي موسى وعائشة رضي الله عنهما. تفسير القرطبي 20/ 117.
(4) سورة القدر مكية، وقيل: مدنية، وذكر الواحدي أنها سورة نزلت بالمدينة. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 442.
(5) قال المكي في التبصرة ص 387: (مدنية كما في المصاحف)، وقيل مكية بإجماع كما في (الغيث)، وقال في التحقيق ص 38: (مكية).