تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(73) ﴿سُورَةُ الْمُزَّمِّلِ مَكِيَّةٌ (1) وَآيَاتُهَا عِشْرُونَ﴾

((آية 9) ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ﴾: قرأها حفص برفع الباء. وقرأها شعبة بجرها (رَبِّ) (2).

(74) ﴿سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ مَكِيَّةٌ (3) وَآيَاتُهَا سِتٌ وَخَمْسُونَ﴾

((آية 5) ﴿وَالرُّجزَ﴾: قرأها حفص بضم الراء. وقرأها شعبة بكسرها (وَالرِّجزَ) (4).

((آية 27) ﴿أَدْرَاكَ﴾: قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والألف إمالة محضة.

((آية 33) ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾: قرأها حفص بإسكان الذال في (إذ) وبهمزة مفتوحة وإسكان الدال بعدها في (أدبر). وقرأها شعبة بفتح الذال وألف بعدها وفتح دال (دبر) مع حذف همزتها (إِذَا دَبَر) (5).

(1) سورة مكية، وقيل إلاَّ آيتين ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً﴾ والتي بعدها، وقيل: إلاَّ ﴿إِنَّ رَبَّكَ ... ﴾ إلى آخرها. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 426، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 33.

(2) قرأها حفص بالرفع على الابتداء والخبر من قوله لا إله إلا هو، أو خبر مضمر أي هو رب. وقرأها شعبة بالكسر على أنها صفة لربك أو بدل أو بيان. ينظر: معجم إعراب ألفاظ القرآن ص 773، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 426.

(3) سورة المدثر مكية في قول الجميع. تفسير القرطبي 19/ 59.

(4) هما لغتان فالضم لغة الحجاز، والكسر لغة تميم. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 426.

(5) قرأها حفص بإسكان الذال ظرفاً لما مضى من الزمان و ﴿أدْبر﴾ بهمزة مفتوحة ودال ساكنة على وزن (أكرم). وقرأها شعبة (إذا دَبَرَ) بفتح الذال ظرفاً لما يستقبل من الزمان وبفتح الدال في دبر على وزن (ضرب) وهما لغتان بمعنى يقال (دبر الليل) و (أدبر الليل) وقيل (أدبر) تولى، ودبر (انقضى) والرسم القرآني يحتمل الحالتين. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 427، وقال النحاس في إعراب القرآن 5/ 48: (وأكثر أهل اللغة (إذا) للمستقبل، و (إذ) للماضي).

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ١٥١