تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((آية 18) ﴿يُنَشَّؤُا﴾: قرأها حفص بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين. وقرأها شعبة بفتح الياء وإسكان النون وتخفيف الشين (يَنْشَؤُا) (1).

((آية 24) ﴿قَالَ أَوَ لَوْ﴾: قرأها حفص بفتح القاف وبعدها ألف ولام مفتوحة على أنه فعل ماضٍ. وقرأها شعبة بضم القاف وحذف الألف وسكون اللام على أنه فعل أمر (قُلْ) (2).

((آية 32) ﴿رَحْمَتَ﴾ ﴿وَرَحْمَتُ﴾: قرأهما عاصم بالتاء وصلاً ووقفاً لأن التاء رسمت ممدودة.

((آية 33) ﴿لِبُيُوتِهِمْ﴾: قرأها حفص بضم الباء. وقرأها شعبة بكسرها (لِبِيُوتِهِمْ).

((آية 34) ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ﴾: قرأها حفص بضم الباء. وقرأها شعبة بكسرها (وَلِبِيُوتِهِمْ).

((آية 38) ﴿جَاءَنَا﴾: قرأها حفص من غير ألف بعد الهمزة على الإفراد. وقرأها شعبة بألف بعد الهمزة على التثنية (جَاءَانَا) (3).

((آية 51) ﴿مِصْرَ﴾: لعاصم جواز الوجهين التفخيم والترقيق وقفاً، والتفخيم أولى (4).

((آية 53) ﴿أَسْوِرَةٌ﴾: قرأها حفص بسكون السين. وقرأها شعبة بفتح السين وألف بعدها (أَسَاوِرَةٌ) (5).

((آية 68) ﴿يَا عِبَادِ﴾: قرأها حفص بحذف الياء بعد الألف. وقرأها شعبة بفتح الياء وصلاً (يَا عِبَادِيَ) وإسكانها وقفاً (يَا عِبَادِي).

((آية 71) ﴿مَا تَشْتَهِيهِ﴾: قرأها حفص بزيادة هاء الضمير بعد الياء على التذكير. وقرأها شعبة بحذفها (مَا تَشْتَهِي) (6).

(1) قرأها حفص بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين مضارع (نشأ) مبنياً للمفعول أي يربي. وقرأها شعبة بفتح الياء وسكون النون وتخفيف الشين من (نشأ) لازم مبني للفاعل. ينظر: فتح القدير 4/ 742.

(2) ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 385.

(3) قرأها حفص ﴿جاءنا﴾ والضمير يعود على لفظ (من) وهو العاشي. وقرأها شعبة على التثنية وهو العاشي وقرينه. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 386.

(4) وهو اختيار ابن الجزري في النشر نظراً للوصل وعملاً بالأصل. ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 79.

(5) قرأها حفص بسكون السين بلا ألف جمع سوار وهو جمع قلة. وقرأها شعبة بفتح السين وألف بعدها على جمع أساور وهو جمع الجمع أو جمع أساور بمعنى سوار والأصل أساوير عوض عن الياء تاء تأنيث كزنادقة. ينظر: فتح القدير 4/ 796، وتفسير القرطبي 16/ 87، وتفسير البيضاوي ص 148، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 386.

(6) قرأها حفص بهاء الضمير بعد الياء يعود على ما الموصولة. وقرأها شعبة بحذفها لأنه مفعول وعائده جائز الحذف كقوله تعالى: ﴿أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً﴾ (الفرقان: 41). ينظر: فتح القدير 4/ 802.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ١٣٧