(40) ﴿سُورَةُ غَافِرِ مَكِيَّةٌ (1) وَآيَاتُهَا خَمْسٌ وَثَمَانُونَ﴾
((آية 1) ﴿حم﴾: قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة (حا) إمالة محضة.
((آية 5) ﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾: قرأها حفص بإظهار الذال من غير إدغام. وقرأها شعبة بإدغامها بالتاء (فَأَخَتُّهُمْ).
((آية 6) ﴿كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾: قرأها عاصم بالتاء وصلاً ووقفاً موافقاً للرسم.
((آية 26) ﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرَضِ الْفَسَادَ﴾: قرأ حفص (يُظْهِرَ) بضم الياء وكسر الهاء، مع نصب (الْفَسَادَ). وقرأها شعبة بفتح الياء والهاء (يَظْهَرَ)، ورفع (الْفَسَادُ) (2).
((آية 37) ﴿فَأَطَّلِعَ﴾: قرأها حفص بنصب العين. وقرأها شعبة برفعها (فَأَطَّلِعُ) (3).
((آية 40) ﴿يَدْخُلُونَ﴾: قرأها حفص بفتح الياء وضم الخاء. وقرأها شعبة بضم الياء وفتح الخاء (يُدْخَلون) (4).
((آية 46) ﴿أَدْخِلُوا﴾: قرأها حفص بهمزة قطع مفتوحة وكسر الخاء. وقرأها شعبة بهمزة وصل وضم الخاء، وعند الابتداء بها تضم همزة الوصل (اُدْخُلوا) (5).
((آية 60) ﴿سَيَدْخُلُونَ﴾: قرأها حفص بفتح الياء وضم الخاء. وقرأها شعبة بضم الياء وفتح الخاء (سيُدْخَلُونَ).
(1) وتسمى أيضاً سورة المؤمن، وسورة الطَّوْل، وهي مكية. وعن ابن عباس وقتادة قولهما: غير آيتين نزلتا بالمدينة في شأن مجادلة اليهود في أمر الدجال وهما ﴿إِنَّ الذِّينَ يُجَادِلُونَ﴾ إلى آخر الآيتين. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24، ومرشد الخلان ص 152.
(2) قرأ حفص ﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ بضم الياء وكسر الهاء ونصب دال (الفساد) من (أظهر) وفاعله ضمير يعود على موسى (عليه السلام) والفساد مفعول به. وقرأ شعبة) يَظْهَرَ) بفتح الياء والهاء من (ظهر) وهو فعل لازم و (الفساد) فاعله. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 378، وتقريب النشر في القراءات العشر ص 187.
(3) قرأها حفص بنصب العين بتقدير (أن) بعد الأمر في ﴿ابْنِ لِي﴾ وقيل في جواب الترجي في ﴿لَعَلِّي﴾ حملاً على التمني على مذهب الكوفيين، وأما البصريون فيمنعون. وقرأها شعبة بالرفع عطفاً على ﴿أبْلغُ﴾. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 379، والبدور الزاهرة في القراءات العشر للنشار 3/ 344.
(4) يراجع سورة النساء الآية (124).
(5) قرأها حفص بهمزة قطع مفتوحة وكسر الخاء من الفعل الرباعي (أدخل) المتعدي لمفعولين هما (آل) و (أشد) وهو أمر للخزنة. وقرأها شعبة بوصل الهمزة وضم الخاء أمراً من (دَخَلَ) الثلاثي والواو ضمير آل فرعون ونصب آل على النداء. ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 273، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 379.