الأول: بفتح الضاد في الثلاثة.
والثاني: بضم الضاد في الثلاثة (ضُعْفٍ) (ضُعْفًا).
والوجهان صحيحان عنه والفتح هو المقدم في الأداء (1).
ووافق شعبة حفصاً بوجه الفتح (2).
(31) ﴿سُورَةُ لُقْمَانَ مَكِيَّةٌ (3) وَآيَاتُهَا أَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ﴾
((آية 6) ﴿وَيَتَّخِذَهَا﴾: قرأها حفص بنصب الذال. وقرأها شعبة بالرفع (وَيَتَخِذُهَا) (4).
﴿هُزُوًا﴾: قرأها حفص بضم الزاي من غير همز في الحالين. وقرأها شعبة بضم الزاي وبعدها همزة في الحالين (هُزُؤًا).
((آية 13) ﴿يَا بُنَيَّ﴾: قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بكسرها (يَا بُنيِّ) (5).
((آية 16) ﴿يَا بُنَيَّ﴾: قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بكسرها (يَا بُنيِّ).
((آية 17) ﴿يَا بُنَيَّ﴾: قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بكسرها (يَا بُنيِّ).
((آية 20) ﴿نِعَمَهُ﴾: قرأها حفص بفتح العين والهاء مضمومة غير منونة على التذكير والجمع. وقرأها شعبة بسكون العين وتاء منونة مفتوحة بعد الميم على التأنيث والإفراد (نِعْمَةً) (6).
(1) ينظر: هداية القاري إلى تجويد كلام الباري 2/ 578.
(2) قرأ حفص الثلاثة بوجهين: الأول: بفتح الضاد، والثاني: ضم الضاد، مستدلاً بحديث ابن عمر رضي الله عنهما فيه، وقال حفص: (ما خالفت عاصماً إلَّا في هذا الحرف)، وقد صح عنه الفتح والضم، قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر 2/ 259: (وبالوجهين قرأت له، وبهما آخذ). وقرأ شعبة الثلاثة بفتح الضاد وافق حفص في الأول. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 349، وحجة القراءات لابن زنجلة ص 562، والتبصرة في القراءات السبع ص 304.
(3) سورة مكية، قال ابن عباس رضي الله عنهما: إلَّا ثلاث آيات أولها ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ .... ﴾، وقال قتادة رض: إلاَّ آيتين أولها ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ .... ﴾ إلى آخر آيتين. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 349، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 21.
(4) بالنصب معطوفة على (ليضل) وبالضم معطوفة على (يشتري) موافقة للصلة أو استئنافاً. ينظر: فتح القدير 4/ 330.
(5) تراجع سورة يوسف الآية (5).
(6) قرأها حفص بفتح العين وهاء مضمومة غير منونة جمع (نعمة) كسدرة والهاء ضمير اسم الله تعالى و ﴿ظاهرة﴾ حال منها. وقرأها شعبة بسكون العين وتاء منونة اسم جنس يراد به الجمع و ﴿ظاهرة﴾ نعت لها، أو يراد بها الوحدة. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 350.