﴿الْجُزءُ السَّابِعُ عَشَرُ﴾
(21) ﴿سُورَةُ الأَنْبِياءُ مَكِّيةٌ (1) وَآياتُهَا مَائَةٌ وَاثْنَتَا عَشْرَة﴾
((آية 4) ﴿قَالَ رَبِّي﴾: قرأها حفص بفتح القاف وألف بعدها وفتح اللام. وقرأها شعبة بضم القاف بلا ألف وسكون اللام وإدغام اللام بالراء (قُرَّبِّي) (2).
((آية 7) ﴿نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾: قرأها حفص بالنون وكسر الحاء. وقرأها شعبة بالياء التحتية وفتح الحاء (يُوحَى) (3).
((آية 24) ﴿مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ﴾: قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بإسكانها (مَعِيْ).
((آية 25) ﴿نُوحِي إِلَيْهِ﴾: قرأها حفص بالنون وكسر الحاء. وقرأها شعبة بالياء التحتية وفتح الحاء (يُوحَى).
((آية 34) ﴿مِتَّ﴾: قرأها حفص بكسر الميم. وقرأها شعبة بضمها (مُتَّ).
((آية 36) ﴿رَءَاكَ﴾: قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف في الحالين إمالة محضة.
﴿هُزُوًا﴾: قرأها حفص بضم الزاي من غير همز في الحالين. وقرأها شعبة بضم الزاي وبعدها همزة في الحالين (هُزُؤًا).
((آية 67) ﴿أُفٍّ﴾: قرأها حفص بتشديد الفاء مع كسرها منونة. وقرأها شعبة بكسر الفاء مشددة من غير تنوين (أُفِّ) (4).
((آية 80) ﴿لِتُحْصِنَكُمْ﴾: قرأها حفص بتاء التأنيث. وقرأها شعبة بالنون (لِنُحْصِنَكُمْ) (5).
(1) سورة الأنبياء مكية في قول الجميع. ينظر: تفسير القرطبي 11/ 266.
(2) قرأها حفص بصيغة الماضي على الخبر والضمير يعود للرسول صلى الله عليه وسلم وقرأها شعبة على الأمر له صلى الله عليه وسلم. قال أبو جعفر: (القراءتان صحيحتان وهما بمنزلة الآيتين وفيهما من الفائدة أنه صلى الله عليه وسلم أُمِرَ وأنه قال كما أُمِرَ). ينظر: إعراب القرآن للنحاس 3/ 46.
(3) يراجع سورة يوسف الآية (109).
(4) يراجع سورة الإسراء الآية (23).
(5) قرأها حفص بتاء التأنيث والفاعل يعود على الصنعة. وقرأها شعبة بالنون والفاعل يعود على الله تعالى. ينظر: تفسير القرطبي 11/ 280.