تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: روى القصة –دون ذكر الافتراق- الإمام أحمد في المسند في ثلاث مواضع: 36/470-22151 ط. الرسالة حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن بُجَير، حدثنا سيار قال:جيئ برؤوس من قبل العراق ... وقال محققوا المسند: حديث صحيح وهذا إسناد حسن من أجل سيّار بن عبد الله الأموي مولاهم الدمشقي، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات.، ورواه 36/518-22183 حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال سمعت أبا غالب يقول: لما أُتي برؤوس الأزارقة، فنصبت على درج دمشق، جاء أبو أمامة ... وقال محققوا المسند: حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي غالب البصري نزيل أصبهان، واسمه حَزَوَّر، وقيل سعيد بن الحزوَّر، وقيل نافع فإنه مختلف فيه، وقد توبع وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ورواه 36/542-22208 حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي غالب عن أبي أمامة: أنه رأى رؤوساً منصوبة على درج مسجد دمشق، فقال ... وقال محققوا المسند: حسن لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد. ورواه 36/654-22314 حدثنا أنس بن عياض، قال: سمعت صفوان بن سُليم يقول: دخل أبو أمامة الباهلي دمشق فرأى رؤوس حاروراء قد نُصبت، فقال: كلاب النار ... وفي آخره: هؤلاء الذين تفرقوا واتخذوا دينهم شيَعا. وقال محققوا المسند: حديث صحيح وهذا إسناد منقطع فإن صفوان بن سُليم الزهري المدني لم يسمع من أبي أمامة الباهلي، وقد روي متصلاً من غير هذا الوجه. وكذلك روى القصة دون الافتراق: عب:18663، ت:3000، هـ:176، شيبة: 15/317، والحميدي 908، طص: 33،1098، طس: 7660، طب: 8045:8033، 8052:8049، 8055،8056، والآجري: 35،36،37.]

6. حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

أصول وتاريخ الفرق الإسلامية · الصفحة ٦٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول وتاريخ الفرق الإسلاميةص ٦٥٤