تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن سعيد بن عامر عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ يقول: إن في أمتي لنيفاً وسبعين داعياً كلهم داع إلى النار، لوأشاء لأنبأتكم بآبائهم وقبائلهم. قال: ثم مررنا على برك، قال: فجعلنا نكرع فيها، فقال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ: لا تكرعوا ولكن اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها، فإنه ليس من إناء أطيب من اليد. [ي: 10/65-5701-وقال محقق المقصد العلي ح 1805: إسناده ضعيف جداً،وذكره الهيثمي في المجمع 7/259 وقال: وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. قلت قال ابن حجر في التقريب صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك]

7. حديث عبد الله بن سلام رضي الله عنه

أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن سلام على كم تفرقت بنو إسرائيل ؟ فقال: على واحدة – أو اثنتين – وسبعين فرقة، قال: وأمتي أيضاً ستفترق مثلهم، أو يزيدون واحدة، كلها في النار إلا واحدة. [عب: 10/156-18675]

أخبرنا أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب القاضي قال: حدثنا الحسن [بن] محمد بن الصباح الزعفراني قال: حدثنا شبابة - يعني ابن سوار- قال: أخبرنا سليمان بن طريف، عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا ابن سلام، على كم تفرق بنو إسرائيل ؟ قال: على واحدة وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة، كلهم يشهد بعضهم على بعض في الضلالة. قالوا: أفلا تخبرنا لوقد خرجت من الدنيا لتفرقت أمتك، على مايصير أمرهم ؟ قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - : بلى، إن بني إسرائيل تفرقوا على ما قلت، وستفترق أمتي على ما تفرقت عليه بنو إسرائيل، وستزيد فرقة واحدة لم تكن في بني إسرائيل، وذكر الحديث " [الآجري في "الشريعة" ص17-قال محققوا مسند أحمد ط. الرسالة 19/242 فيه من لم نعرفه].

أصول وتاريخ الفرق الإسلامية · الصفحة ٦٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول وتاريخ الفرق الإسلاميةص ٦٥٥