تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: الوسائل اللسانية:

وأعني بها: كل وسيلة تكون الدعوة فيها كلامًا مسموعًا.

ونحن - ولله الحمد - في هذا الزمان المتقدم المتطور تطورًا كبيرًا نشهد من الوسائل هذه شيئًا عجيبًا.

فالشريط المسموع من أعظم نعم الله - تعالى - في هذا الزمان، ولا غرو أن عُدَّ آية الزمان والعصر.

ومثلها الكلمات الملقاة: خطبًا، ومحاضرات، ودروسًا، ولقاءات.

فهذه لو أتقن استعمالها، وجُدَّد فيها لكان خيرًا وأجدي في نجاح دعوتنا.

ثانيًا: الوسائل الكتابية:

وأعني بها الوسائل الدعوية عن الطريقة الكتابية، وذلك مثل: الكتب، المطويات (النشرات)، البطاقات، ...

وما أعجب التفنن في ذلك، وإحداث أفكار تجديدية لها.

ومجال (الإنترنت) مجال للدعوة خَصْب لو أُحْسِنَ، ومجال الصحافة كذلك ولكن أين رماح بني قومي؟

أصول الكمال الإنساني · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول الكمال الإنسانيص ٦١