تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقلما تجدي إصابة صائب

أعماله أعمال غير مصيب

وقال آخر:

إذا أنت لم ينفعك علمك لم تجد

لعلمك مخلوقًا من الناس يقبلهْ

وإذا زانك العلم الذي قد حملته

وجدت من يقتنيه ويحمله (1)

وقال آخر:

إذا العلم لم تعمل به كان حجة

عليك ولم تُعذر بما أنت حامل

فإن كنت قد ابصرت هذا فإنما

يُصدق قول المرء ما هو فاعل

وقال آخر:

اعمل بعلمك تغنم أيها الرجل

لا ينفع العلم إن لم يحسن العمل

وقال ابن الوردي رحمه الله:

(1) جامع بيان العلم وفضله (255).

أصول الكمال الإنساني · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول الكمال الإنسانيص ٤٣