تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي هذا التعليق نجد الملاحظات التالية:

أ - قوله (ولا نعلم في كبير شيء من الروايات له إسناد صحيح ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث) يشير إلى أن صحّة الإسناد في رواية الأسماء أكثر توفّراً في رواية الترمذي من باقي الروايات، وكأنه بذلك يستبعد رواية ابن ماجة، التي لم ترْقَ فيها صحة الإسناد إلى ما هو حاصل لدى الترمذي، ولذلك نجد أن المسلمين اعتمدوا رواية الترمذي في تعاملهم مع أسماء الله الحسنى، مُهمِلين رواية ابن ماجة، فقط في الجزء المتعلق بالأسماء، أما الجزء الأول فصحيح، لصحة روايته لدى البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل.

ب - قوله (وقد روى آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير هذا عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، وذكر فيه الأسماء، وليس له إسناد صحيح) يشير إلى وجود رواية أخرى للحديث الذي رواه الترمذي، ولكنها مردودة لعدم صحّ الإسناد.

6 – وبالنظر إلى أسانيد الأحاديث التي ذُّكر فيها شأن أسماء الله الحسنى نلاحظ اشتراك رواية البخاري مع رواية الترمذي في أربعة رجال:

البخاري ... عن أبي اليمان ... عن شعيب ... عن ... عن ... عن ... أبي الزناد ... الأعرج ... أبي هريرة

الترمذي ... عن إبراهيم بن يعقوب، عن صفوان بن صالح، عن الوليد بن مسلم ... عن شعيب ... عن ... عن ... عن

أبي الزناد ... الأعرج ... أبي هريرة

فبعد (شعيب) يختلف الرجال في روايتي البخاري والترمذي، فإذا كان شعيب في رواية الترمذي قد ذكر أسماء الله الحسنى لمن أخذ عنه، فلماذا لم يذكرها

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدة · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدةص ٩