فكان في عدم استيفاء شواهد هذا المنهج دليل على عدم موافقته لأسماء الله الحسنى، وبالتالي عدم صلاحيته لاستخراج أسماء الله الحسنى من القرآن الكريم.
ثالثاً: أسماء هي أوصاف للّه تعالى
1 - (الحفيظ):
﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ هود: 57
2 - (الحسيب):
﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً﴾ النساء: 86
3 - (الحَكَم):
﴿أَفَغَيْرَ اللهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً﴾ الأنعام: 114
4 - (المُقِيْت):
﴿وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً﴾ النساء: 85
5 - (الجليل):
﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ الرحمن: 27
6 - (الرّقيب):
﴿وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً﴾ الأحزاب: 52
أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدة · الصفحة ٢١