* (ذو القوة) في قوله تعالى:
﴿إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ الذريات: 58
بدون أن يكون في وجود اسم (القويّ) مانعاً يمنعنا من اعتماد (ذو القوّة) مثلما تمّ اعتماد (ذو الإكرام). ولكن الترمذي لم يعتمده، بينما اعتمده ابن ماجة.
* (ذو الفضل) في قوله تعالى:
﴿إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ﴾ البقرة:243
وغير ذلك مما ورد على هذه الهيئة في كتاب الله، ولم يذكره الترمذي في الأسماء.
ج - قال تعالى:
﴿يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾ الروم: 54
جاءت كلمة (القدير) باللفظ الصريح في كتاب الله تعالى، ومع ذلك أغفلها الترمذي، واستبدل مكانها كلمة أخرى جاءت في سياق وصف لقدرة الله تعالى في قوله سبحانه:
﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ القيامة: 40
ثانياً: ما جاء مشتقّاً
وهي تلك الأسماء التي صيغتْ من أفعال أُسْنِدتْ إلى قدرة الله تعالى، وهي كما يلي:
1 - (القابض) و (الباسط) من قوله تعالى: