فلو أننا انتهجنا هذه القاعدة مع كل الأفعال المسندة إلى قدرة الله تعالى، لحصلنا على أسماء تفوق الذي ذكره الترمذي بمراحل، ومن ذلك:
1 - قال تعالى:
﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ﴾ الأنعام:6
أُسْند فعل الإهلاك إلى الله تعالى، ومن خلال المنهج المتّبع في أسماء هذه المجموعة لنا أن نقول إن (المُهلِك) اسم من أسماءه سبحانه، وهو الذي لا نجده في حديث الترمذي.
2 - وقال تعالى:
﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ﴾ الرعد: 4
بإسناد الفعل (نفضّل) إلى الله تعالى، لنا أن نقول إن (المفضِّل) اسم من أسمائه.
3 - وقال أيضاً:
﴿وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتاً﴾ نوح: 17
من الفعل (أنبت) لنا أن نقول (المُنْبِت) اسمٌ من أسمائه جلّ شأنه.
4 - وقال:
﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ الأعراف: 183
من الفعل (أملي) لنا أن نشتق (المُملي) اسماً من أسماء الله.
والشواهد على هذا الباب عديدة، لو اعتمدناها جميعاً، لتوفّر لدينا قدر كبير من الأسماء يتجاوز الرقم الذي ذكره حديث الترمذي.