16 - (الباقي) قال تعالى:
﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ الرحمن: 27 17 - (الوارث) قال تعالى:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ مريم: 40
18 - (الرشيد) قال تعالى:
﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ البقرة: 186
19 - (الصّبور) قال تعالى:
﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ النحل:61
20 - (المقسط) قال تعالى:
﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ﴾ يونس: 4
الملاحظات:
في هذه المجموعة تمّ اعتماد منهج آخر، غير ذاك الذي كان في المجموعة الأولى، وهو منهج ينظر إلى الأفعال المسندة إلى الله تعالى، ومن ثمّ يشتقّ منها اسماً يحمل تلك الدلالة.
ومن أصول صحة المنهج العملي أن تسري قاعدته على كل ما يوافق ذلك المنهج، أي أن الواجب هو استخراج كل فعل مُسْنَدٍ إلى الله في القرآن الكريم وصياغته في صورة اسم من أسماء الله تعالى، وهو ما لا نجده لدى الترمذي، إذ اكتفى بأفعالٍ دون أفعال.