تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 – (المليك) في قوله تعالى:

﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ القمر: 55

استُبْعدت كلمة (مليك) من الأسماء، وأدرجت كلمة (ملك) في حين أنهما يملكان حيثية واحدة تحتّم إدراجها في التصنيف.

ذكر الترمذي (الرحمن والرحيم) و (الغفار والغفور) و (العلي والمتعال) و (الكبير والمتكبّر) على أن كل كلمة مما ذُكر اسم مستقل عن غيره بغض النظر عن مشابهته لاسم آخر.

وإذا أردنا أن نجد علّة لذلك، لما وجدنا سوى أنها جميعاً وردت باللفظ الصريح في كتاب الله تعالى. ولكننا نجد في كتاب الله تعالى أسماء أخرى وردت باللفظ الصريح، ولم يدرجها الترمذي في الرواية المنسوبة إليه، وهو خلل واضح في المنهج يتعارض مع جلال أسماء الله تعالى، ومع منهج الخطاب العقلي والمنطقي في كلِّ أمور العقيدة الإسلامية.

ب – (ذو الجلال) و (ذو الإكرام)

أدرجهما الترمذي في حديثه ضمن أسماء الله الحسنى أخذهما من قوله تعالى:

﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ الرحمن: 27

وفي نفس الوقت ذكر الترمذي اسمين آخرين يحملان نفس الدلالة، هما ... (الجليل والكريم) بدون أن يرى في تكرار الدلالة سبباً يحتّم اختصار الاسمين إلى اسم واحد.

وهذا المنهج يحتم علينا اعتماد كل ما كان مبدوءاً بـ (ذو)، مثل:

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدة · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسماء الله الحسنى ..... رؤيا جديدةص ١٥