تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فوات صلاة الصبح، أليس كذلك؟ والله تخاف وتحزن أكثر من فوات صلاة الصبح، معنى ذلك أنك تخاف فردًا من المخابرات أكثر من رب العالمين!

ولذلك لا بد من الجهاد والجهاد فرض عين ولا إذن لأحد أبدًا أبدًا، أمك، أبوك.

كنت مره في جاجي إذْ أتى واحد دكتور من الطائف قال: أنا الدكتور فلان

قلت: أهلًا وسهلًا شرفتنا، ماذا تريد؟

قال: أخي عندكم

قلت له: ماذا تريد؟

قال: أريد أن أكلمه لعله يرجع

واستقبلتنا راجمات الصواريخ استقبال حافل أنا وإياه، هو جاي يوخذ أخوه قلت له: يلّا بلكي وجدت منيَّتك أنت

فجاء أخوه وقال له: ارجع معي

قال: لماذا؟

قال: أمك مريضة

قال: أترك أُمَّة وأرجع إلى أمٍ واحدة؟! أمة تضيع!! -والله هو أُمِّي أو شبه أُمِّي هذا الشاب- قال: أترك أمة تُسحق وأرجع إلى أم؟

قال له: ارجع أو ما إلى ذلك

قال: خلاص لا رجوع خرجت إلى الله، لا رجوع بعد هذا.

هو من أول ما رآه -ما رأى أخاه الدكتور- قال: أهلًا يا أخي جئت تساعدني في الجهاد؟ جزاك الله خيرًا، نعم ما كنتُ أظن أنك تصل عندي وتساعدني في هذه المعركة.

أسئلة جهادية · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسئلة جهاديةص ٣٠