وكان بعض الإخوة يمزحون معًا ويلعبون، فقال: يا شباب، يكفيكم مزح اليوم، اذكروا الله -عز وجل- أكثروا من ذكر الله.
وعندما ودع الأخ عبد العزيز أبو حذيفة، وكان صديق له في الطائف منذ الصغر، حضنه وقبَّله وقال له: إني شهيد اليوم، أنا شهيد -إن شاء الله- فودِّع أهلي واستسمح منهم.
فرحمه الله رحمةً واسعة، نسأل الله أن يجزل ثوابه وأن يجعله في جنات النعيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
معنا الآن الأخ المجاهد صهيب من مصر، ينشد لنا نشيد (رويدكِ أم خالد)
الأخ صهيب: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
قصة خالد الإسلامبولي?، هو قاتل أكبر طاغوت في العالم "أنور السادات"، أم خالد -رحمها الله- توفيت شهر 11 الماضي عام 86، فحين أصدرت المحكمة العسكرية حكم الإعدام على الشهيد خالد الإسلامبولي، فذهبَت إلى السجن وأخذت معها خروفان، وأخذت بعض الشربات، وذبحت الخروفان أمام السجن، ووزعت اللحم على الإخوة الذين في الزنازين، وذهبَت إلى أخيه محمد شوكت الإسلامبولي وقالت له: ألف مبروك شهادة أخيك، وعقبى لك أنت كمان.
فمؤلف النشيد، أرسل هذه القصيدة لها ..
رويدكِ أم خالد علِّمينا إباء المجد ثم وخبِّرينا
وهُزي في مَوات الذل إنَّا كرِهنا الذلَّ كأس الخاضعينا
رويدكِ أم خالد لا تُراعي فخالدُ لا يزالُ يصولُ فينا
ويصرخُ في سبات النائمينَ: ألا إن الجهاد الحق دينا
صبرًا أم خالد سوف تمضي مسيرة ألف خالد زاحفينَ
ويقتحمون حصن الكفر جُندًا ألا ما أقرب الفتح المبينَ