كيف القرار وكيف يهدأ مسلمٌ * والمسلمات مع العدو المعتدي
القائلات إذا خشينَ فضيحةً * جهد المقالة ليتنا لم نولدِ
أتُسبى المسلمات بكل ثغرٍ * وعيش المسلمين إذن يطيبُ؟
أما لله والإسلام حقٌّ * يدافع عنه شبانٌ وشيبُ
فقل لذوي المروءة حيث كانوا * أجيبوا الله ويحكمُ أجيبوا
أتُسبى المسلمات؟؟!
ألا تعلم أنه لو استجارت بك جارتك النصرانية، إذا اعتدى أحدٌ على عرضها أو أراد لصٌ أن ينتهك عرضها أو أي واحد -مسلمًا مصليًا قائمًا صائمًا إلى آخره مهما كان حاله- لو أراد أن ينتهك عرضها واستغاثت بك وأنت قصَّرت فأنت ارتكبت محرمًا؛ لأنك تأخرت عن إنقاذ عرضٍ يجب عليك حمايته، تأخرت عن إنقاذ مظلومة، أنت ارتكبت كبيرةً من الكبائر وهي عدم دفع الصائل عن امرأةٍ مظلومة.
كيف المسلمات؟ يا إخوان، الفقهاء يفتون على أنه إذا سُبيت امرأةٌ في المشرق -في (الفتاوى البزازية) - وجب على أهل المغرب تخليصها، يصبح الجهاد فرض عين على المسلمين جميعًا.
الأمة الإسلامية جميعًا مكلفة أن تنقذ هذه المرأة ولذلك؛ عندما تحرك المعتصم لإنقاذ امرأةٍ في عمورية في بلاد الروم، لم يكن اعتباطًا كان فرض عين على الخليفة أن يتحرك لإنقاذ هذه المرأة المسلمة بسبعين ألف.
سبعون ألفًا كآسادِ الشرى نضَجَت * جلودهم قبل نضج التينِ والعنبِ
بيض الصفائح لا سود الصحائف في * متونهن جلاء الشك والريبِ