تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصفائح السيوف، جلاء الشك من اليقين بالسيف مش بالصحف هذه التي قرأ فيها المنجمون.

قالوا: لن تنتصر إذا خرجتَ الآن، في أيام الصيف وأيام التين والعنب، يبدو الجماعة هؤلاء لا يريدوا أن يخرجوا قالوا: لن نخرج، قرأنا في النجوم هذا.

في حده الحد بين الجد واللعب، أي: السيف.

ولذلك الجهاد فرض عين على الأمة الإسلامية الآن جمعاء، ليس من الآن! من يوم أن سقطت الأندلس، من 1492 م. قبل خمس قرون كان فرض عين وخلال خمس قرون الأمة كلها آثمة؛ لأنها لم ترجع الأندلس.

الآن الجهاد فرض عين ولا ينتهي بترجيع أفغانستان ولا فلسطين، ينتهي فرض العين عندما نرجع كل بقعة كانت في يومٍ من الأيام تحت راية لا إله إلا الله، فالجهاد فرض عين عليك حتى تموت، وكما أن الصلاة لا تسقط عن الإنسان إلا إذا مات؛ فالجهاد لا يسقط عن الإنسان إلا إذا مات، أبدًا.

خلاص، احمل سيفك وامضِ في الأرض لا ينتهي فرض العين أبدًا حتى تلقى الله، وكما أنه لا يجوز أن تقول: صُمتُ العام الماضي، هالسنة أريد أن أستريح، أو صليتُ الجمعة الماضية، هذه الجمعة أريد أن أستريح، كذلك لا يجوز أن تقول: قاتلتُ في السنة الماضية وهذه السنة أريد أن أستريح.

الجهاد مستمر، إلى أن تلقَ الله -عز وجل- وإذا لقيتَ الله -عز وجل- وأنت مُضيّع للفريضة -فريضة الجهاد- والجهاد نعني به: القتال، هكذا الدوشكا بهذا الإصبع، أو هيك الذبح، هذا هو الجهاد.

أما تقعد في داركم وهنا كاسة شاي، وهنا فنجان قهوة، وهنا المهلبية، وهنا التفاح، هذا كله بعد الكبسة أو بعد المنسف -الكبسة لا، لا تتكلموا عالكبسات- على المناسف، احنا عندنا في الأردن مناسف، بعد المنسف وبعد اللحم والرز قاعد يكتب عن الجهاد! والله في ناس كتبوا عن الجهاد ما أطلقوا طلقةً في سبيل الله، كيف هذا اللي يكتب، على أي شيء يكتب؟ ومضى عشر سنواتٍ على الجهاد الأفغاني ولم يأتوا إلى بيشاور، وعندما نتكلم عن الجهاد الأفغاني -لا وضعك الله مكاننا، ألسنتهم ما شاء الله! -

علينا أحدُّ من السيوف، نعم يشككون بالقصص ويشككون في الأرقام ويشككون بالكرامات، ويشككون بالجهاد نفسه! نعم، قاعد واضع رجل على رجل، التمر على جنب والقهوة على جنب، وبيتحدث!

أسئلة جهادية · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسئلة جهاديةص ٢٦