تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويخرج في خلة بين الشام والعراق كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح، وهذا الخروج يخرج قاصداً مكة والمدينة، ولكنه لا يمكن من دخول مكة والمدينة، فإنه يصادفه على أطرافها ملائكة معهم سيوف، كما جاء في صحيح الإمام مسلم من حديث فاطمة بنت قيس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا فيه أن الإنسان ينبغي أن يطلب في حال الفتن الأراضي التي فيها مأمن، وأعظم مأمن هو التحصين بالعلم.

الأمور التي تدفع خطر المسيح الدجال

وأعظم ما ينبغي للمؤمن أن يكون حذراً في هذا الزمن من أمور: أولها: أن يكون من أهل العلم والمعرفة، فإن العلم إذا حواه الإنسان في صدره وكان من أهل الإيمان والعبادة؛ عصمه الله عز وجل بإذن الله عز وجل بعصمته من الوقوع في الفتن. ثانيها: أن يعرف أسباب الوقاية من ذلك، فمن ذلك ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام بقراءة العشر الأوائل من سورة الكهف كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيح. ثالثها: الاستعاذة من فتنته كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيح وغيره بالاستعاذة قبل التسليم في الصلوات.

أشراط الساعة رواية ودراية · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أشراط الساعة رواية ودرايةص ١٨٠