تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتخاذ المساجد طرقاً

ومن علامات الساعة أن تتخذ المساجد طرقاً، يعني: يمر الناس عليها عبوراً سواء بالدخول عليها والمكث فيها من غير صلاة، أو المرور عليها من غير أداء للفريضة، إما لأمر من أمور الدنيا ومصالحها، أو طلباً للرياء والسمعة، وغير ذلك من الأغراض السيئة، ولهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه الدارقطني وغيره من حديث عامر بن شراحيل الشعبي عن أنس بن مالك قال: (إن من أشراط الساعة أن تتخذ المساجد طرقاً)، وقد جاء ذلك عند الطبراني من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة بنحوه.

انتفاخ الأهلة

ومن أشراط الساعة وعلاماتها: انتفاخ الأهلة، أن يرى الهلال قبلاً، يعني: لليلة، ويظن أنه لليلتين، وهذا الحديث رواه الدارقطني في كتابه السنن، وقد رواه في العلل موصولاً ومرفوعاً، وصوب إرساله من حديث عامر عن أنس بن مالك، وقد جاء أيضاً من حديث عامر الشعبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الأصوب، وجاء موصولاً عند الطبراني من غير هذا الوجه من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: (إن من أشراط الساعة انتفاخ الأهلة، فيرى الهلال لليلة ويقال: إنه لليلتين)، وقد روى هذا الخبر غير واحد من الأئمة.

أشراط الساعة رواية ودراية · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أشراط الساعة رواية ودرايةص ١٢٥