تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعالم المناخية للظاهرة

لقد توافرت جملة من المعالم الملائمة لممارسة مثل هذا العدوان على شخوص العلماء الأفاضل، وتجاوز قداسة الدين والشريعة وأنها خط أحمر، لا يجوز مساسه فضلاً عن تجاوزه وتعديه!!.

لقد استغل الأذناب أحداث سبتمبر، والضغوطات الممارسة على المملكة حكومة وشعبا، وأن الإرهاب خرج من دياركم، ولابد من تفكيك البنية الثقافية للبلد.!!

لا سيما وأنها قائمة على إسلام عطِرٍ مصفّى، ينزع للكتاب والسنة، وفهم السلف الصالح الكرام، وطريقة الأئمة المهديين كالأئمة الأربعة، وأحمد بن حنبل على الخصوص، ثم تجديدات شيخ الإسلام ابن تيمية، والإحياء الباهر الذي صنعه الشيخ المجدِّد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وتلامذته الكرام، والذي انتهجته الدولة السعودية وفقها الله في سائر أحقابها، إلى عصرنا الحالي.

وكل ذلك الجهد الفكري البهيج، المتجاوز لمائه سنه سالفة، لم يَرُق للغرب الصليبي بعد أحداث سبتمبر، واستبشر به العَلمانيون خيراً، وأحسوا بدنو ساعتهم الذهبية، وأن الفرصة سانحة للتغيير السلبي المحبوب لديهم، فشنوا حملاتهم المتكررة على العلماء والدين، والشعائر أوالقيم الدينية الراسخة، اعتداء وتسفيهاً، حيناً، وحيناً آخر حواراً وجدلاً فقهيا ساقطاً!!

واستفادوا من اتساع الحركة الإعلامية، والثوره الفضائية والمعلوماتية، وبعض أخطاء المتطرفين الجهاديين.!!

حيث نقلوا المعركة للداخل الممنوع، فأفسدوا مشروعهم العالمي، باستهداف الأعداء في أماكن الصراع، فوقع ما وقع من الفجوة بين العلم والجهاد، وبات حملة الفقه في

أسباب الاستهداف الصحفي للعلماء · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب الاستهداف الصحفي للعلماءص ٦