الواجب العملي الراهن
يتمثل في جملة من النقاط الضرورية، حتى يستعيد الاتجاه السلفي دوره وحيويته.
الأولى: تضامن العلماء والدعاة، واتحادهم إلى درجة التكتل المؤسسي الصارم المتين، للرد والمجابهة والريادة والتوجيه، وترك الاختلافات الجانبية.
الثانية: تكثيف الجهد العلمي والدعوي والتربوي للجيل.
الثالثة: تخصيص هيئات فكرية تأصيلية، ترد على شبهات الليبراليين، وتزييفاتهم.
الرابعة: تفعيل الاحتساب الخيري الإصلاحي، على الأمر والنهي، وتدعيم جذور الفضائل، وتحجيم قنوات الرذائل.
الخامسة: تاسيس القنوات الفضائية الإسلامية، والتحرك الالكتروني الفاعل، بصورة إعلاميه راقية.
السادسة: صياغة المشاريع الإسلامية الحضارية، للمسائل التي يطبل لها اليسار الليبرالي المنحرف، من نحو قضايا المرأة، وحقوق الإنسان، والحرية، وحرية التعبير والعلاقة بالكفار، والموقف من المبتدعة، والإصلاح السياسي وأشباهها، وإن كان جهادهم النسوي، أعظم بكثير من الإصلاح السياسي وقضايا الحريات!!
السابعة: التصدي بقوة رادعة لكل من يتطاول على الدين، أو الشعائر أو الأعلام الفضلاء، وفضحه بين الناس، ليكون عبرة لغيره من المنافقين والأذناب الغربية.
الثامنة: تجديد الاتجاه السلفي بعنصري التراث والمعاصرة، ووعي المستجدات الجديدة، وتنظيفه من كل الممارسات الزائفة، والتي عكرت طريقه، وأساءت لرموزه، وهذا يعتبر مطلباً حيويا للخروج من المأزق التاريخي المعاش، والله الموفق.