وعن أنس؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل ومال وولد، فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرى فيها آفة دون الموت».
وعنه - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان إذا رأى ما يسره؛ قال: «الحمد لله بنعمته تتم الصالحات». وإذا رأى ما يسوؤه؛ قال: «الحمد لله على كل حال» (¬1).
فيما يقال عند رؤية أهل البلاء
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: «من رأى مبتلى، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا؛ لم يصبه ذلك البلاء». وقال الترمذي: حديث حسن (¬2).¬__________
(¬1) أخرجه ابن ماجة.
(¬2) قال العلماء: "ينبغي أن يقول هذا الذكر سرا بحيث يسمع نفسه ولا يسمعه المبتلى لئلا يتألم بذلك؛ إلا أن تكون بليته معصية؛ فلا بأس أن يسمعه ذلك إن لم يخف من ذلك مفسدة. والله أعلم".