تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• الشيخ عبد الرحمن دمشقية حفظه الله تعالى

قال بعد أن بيّن مدح الأحباش للحكام الكفرة: «ما أسعد العلمانيين بهذا الكلام وكم يحتاجون إلى مثل هذه الفتاوى التي لا تفيد إلاّ تعزيز حكم العلمانية بدل القرآن وتُمكّنهم من رقاب المسلمين، نعم لقد بدأ يظهر السبب الذي أنشئت هذه الطائفة من أجله ... ولو سلمنا أن الحاكم بغير ما أنزل الله لا يكفر وإنما يفسق ما دام يعتقد أن القرآن أفضل منه، فإننا نطالب الأحباش على الأقل أن يصرحوا بفسق المتحاكمين بغير ما أنزل الله تعالى ... فإن لم يُصدروا بياناً بفسقهم (1) بل أثنوا عليهم: كان الحكم فيهم أنهم طائفة منافقة توالي أعداء المسلمين قال تعالى: ﴿ومن يتولهم منكم فإنه منهم﴾ والمرء يُحشر يوم القيامة مع من أحب». (2)

وقال كذلك: «والإيمان بالله يستلزم طاعته والعمل بوحيه، وهو مستلزم بالتالي الكفر بما سواه من أحكام الطاغوت، فإنّه لا يجتمع إيمان بما أنزل الله وإيمان بما أحدث الطاغوت في وقت واحد. فإنّ من أقرّ بالشهادتين فهو مأمور بأن يكفر بما يُعبد من دون الله كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من قال لا إله إلاّ الله وكفر بما يعبد من دون الله حرُم ماله ودمه". (3)

وما من شكّ في أنّ تحكيم غير دين الله عبادة لغير الله، إذ الطاعة من أنواع العبادة. ولذلك اعتُبِرت طاعة الأحبار والرهابن في معصية الله عبادة لهم.» (4)

• الشيخ أحمد أبو لبن

قال عندما سئل عن حكم الشريعة في أحد حكام المسلمين، وهل يجوز قتله إذا كان كافراً، فقال: «ليس فقط يجوز قتله بل قتله واجب شرعي فيجب على أي جماعة مسلمة أن تقتله رِدةّ عن دينه وليس هو فقط بل وسائر إخوانه من الحكام المرتدين الذين شرعوا للناس ديناً وأذلوا العباد وخربوا البلاد». (5)

• الأستاذ عمر عبد الحكيم (أبو مصعب السوري) حفظه الله تعالى

قال: «إن حكام المسلمين القائمين في بلادنا اليوم عطلوا أحكام الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - كلاً أو جزءاً واتخذوا لأنفسهم ولقومهم أحكاماً استوردوها من شرق أو غرب أو من أهواء أنفسهم فابتدعوا بذلك "ياسقاً عصرياً" هو شرٌ من ياسق جنكيز خان، ليحكموا به في الدماء والأموال والأعراض والشؤون الأخرى، وبذلك فقد ارتدّوا وخرجوا من ملّتنا ملة الإسلام، فهم كما قال الله تعالى عنهم، كافرون ظالمون فاسقون، وهذه أكبر جرائمهم

(1) والواجب أن يصرحوا بكفرهم.

(2) أنظر كتابه "الحبشي شذوذه وأخطاؤه" صـ 69 - 70 - 71 بتصرف.

(3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان.

(4) موسوعة أهل السنة في نقد أصول فرقة الأحباش ومن وافقهم في أصولهم، جـ2، صـ 1275.

(5) أفاد هذا في "الندوة الإسلامية حول غزة-أريحا" في الدانمارك عام 1993.

أقوال الأئمة والدعاة · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقوال الأئمة والدعاةص ٧٦