تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يهمّ في هذا الأمر التفاوت في النسبة بين قطر وآخر، إذ من كفر بشريعة واحدة، فقد كفر بالكلّ اتّفاقاً». (1)

• الشيخ محمد عبد الهادي المصري حفظه الله تعالى

قال: «إن العلمانية -باختصار- نظامٌ طاغوتي جاهلي كافر، يتنافى ويتعارض تماماً مع شهادة "لا إله إلاّ الله" سواءٌ على مستوى الجماعات أو الأفراد الذين يتبنون هذا المنهج، إن العلمانية تعني -بداهة- الحكم بغير ما أنزل الله تعالى وتحكيم غير شريعة الله تعالى وقبول الحكم والتشريع والطاعة والإتباع من طواغيت أخرى من دون الله تعالى، فهذا معنى قيام الحياة على غير الدين، ومن ثَمَّ فهي -بالبديهة أيضاً- نظامٌ جاهلي لا مكان لمعتقده ولا لنظامه ولا لشرائعه في دائرة الإسلام بل هو كافرٌ بنص القرآن الكريم قال تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك همُ الكافرون﴾» ثم قال: «إن العلمانية التي ولدت وترعرعت في أحضان الجاهلية لهي كفرٌ بواح لا خفاء فيه ولا مداورة ولا التباس». (2)

• الأستاذ الداعية مرشد بن عبد العزيز بن سليمان النجدي

(أبو البراء)

قال حفظه الله تعالى مبيناً حال حكام آل سعود أنهم: « ... قد ولجوا وبكل فخرٍ أبواباً شتى من الكفر والزندقة والمحادة لله بتشريع ما لم يأذن به الله والتحاكم إليه ... فمن المعلوم في الشريعة أن السارق تقطع يده عسكرياً كان أم مدنياً أما في دولة أمير المؤمنين؟؟؟ -زعموا- فلا يمشي هذا عندهم، لذلك شرّعوا قوانين خاصة للسرقة بين العسكريين، تستبدل حدّ السرقة بالسجن تماماً كما هو حاصل في الدول الأخرى التي تجاهر وتعلن بتحكيم القوانين ... قال تعالى ﴿أم لهم شركاءُ شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾ ... فالتحاكم إلى الطاغوت في أي شأن من الشؤون مناقض للإيمان بالله وكتبه لأن الله كذّب إيمان مريد التحاكم [إلى غيره] وسماه زعماً فكيف بالمشرع المقنن نفسه الذي يسن هذه المراسيم والأنظمة؟ أنصدق قوله وقول مشايخه أنه مؤمن بالله محبٌ لكتابه وحكمه أم نصدق فيه حكم ربّ العالمين الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور؟؟ والى أمثلة أخرى من هذه الهيئات الكفرية وقوانينها الوضعية ... ». (3)

• الشيخ الدكتور صلاح الصاوي حفظه الله تعالى

قال: «إنّ هذا الذي ذكرناه من أنّ تحكيم الشريعة شرط في ثبوت عقد الإسلام، وأنه لا يتحقق الرضا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً ورسولاً إلاّ بالانقياد لشريعة الله والإقرار بجميع ما أنزل الله تصديقاً وانقياداً وأن من ترك شيئاً من ذلك فقد كفر، هو من الحقائق المعلومة بالضرورة من الدين وقد انعقد عليها إجماع المسلمين جيلاً بعد جيل،

(1) المصدر السابق صـ18.

(2) أنظر كتابه "معالمُ الإنطلاقةُ الكبرى عند أهل السنة والجماعة" صـ 210.

(3) أنظر كتابه القيم المسمى "الكواشفُ الجلية في كُفرِ الدولة السعودية" صـ43 - 44 - 45 - 47 باختصار.

أقوال الأئمة والدعاة · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقوال الأئمة والدعاةص ٦٩