• الشيخ عبدالمجيد الشاذلي حفظه الله تعالى
قال: «ولا فرق في التشريع بين الإباحة وغيرها، فالمشرّع الوضعي لا يأمر بالشرب أو باستحلال الشرب، بل ذلك راجع إلى دين كلّ فردٍ في المجتمع وهو يفصل بين الدين والدولة وهو مشرّع الدولة، والدين في نظره علاقة بين العبد وربّه، وبالتالي فطاعته في ذلك لا شأن لها بالفعل ولا بالاستحلال وإنّما في أن يحترم هذا التحليل وأن يقرّ بحقّه في ممارسته». (1)
• الشيخ الدكتور سفر الحوالي حفظه الله تعالى
وجعله ذخراً للإسلام والمسلمين، قال مفسراً معنى العلمانية: «إن العلمانية تعني بداهةً الحكم بغير ما أنزل الله تعالى فهذا هو معنى قيام الحياة على غير الدين ومن ثَمَّ فهي بالبديهة أيضاً نظامٌ جاهلي لا مكان لمُعتقده في دائرة الإسلام بل هو كافرٌ بنص القرآن الكريم قال تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك همُ الكافرون﴾». (2)
وقال في موضع آخر: «إنّ هذا الحشد من الآيات -وأمثالها في القرآن الكريم كثير بل إنّ موضوعها لهو موضوع القرآن الرئيسيّ- مع ذكر ما ذكره العلماء في فهمها من الأقوال ليدلّ دلالة قاطعة على نفي الإيمان عمّن ابتغى غير الله حَكَماً في أيّة قضيّة من قضايا الحياة والحكم عليه بالكفر والشرك والنفاق والجاهليّة كلّها سواء وأنّ وُرودها في حقّ مدّعي الإيمان بالله وكتبه لممّا يزيد المعنى قوّة وصراحة وجلاءً.
بل إنّ قوله تعالى ﴿وإن أطعتموهم إنّكم لمشركون﴾ خطابٌ لمحمّد - صلى الله عليه وسلم - وأتباعه وفي قضيّة فرعيّة هي الأكل ممّا لم يذكر إسم الله عليه.
فهل يبقى بعد هذا مجال للشكّ أو التردّد؟». (3)
• الشيخ سلمان العودة حفظه الله تعالى
وأمد في عمره، قال: «وقد تجتمع بعض الفرق على الكفر الصريح الواضح الذي لا شك فيه كاجتماع الأحزاب القومية والوطنية على أساس الرابطة القومية وإنكارها للأخوة الإيمانية ومنحها حق التشريع والسلطة للبشر من دون الله تعالى». (4)
• الشيخ أبو عروة المغربي
قال في تقديمه لرسالة "تأسيس النظر في ردّ شبه مشايخ مرجئة العصر للشيخ عبدالكريم الشاذلي، قال إنّ: «الصبر إنّما يكون على أئمّة المسلمين إذا جاروا أو فسقوا، أمّا المرتدّون منهم فإنّه يجب على المسلمين القيام عليهم وخلعهم والخروج عليهم ... كما أنّه
(1) حدّ الإسلام وحقيقة الإيمان، نقلاً عن كتاب "إمتاع النظر في كشف شبهات مرجئة العصر" للشيخ أبي محمّد المقدسي، صـ52.
(2) العلمانية صـ 681.
(3) العلمانيّة صـ686.
(4) صفة الغرباء صـ 64.