تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَوْعٌ آخَرُ

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ هِشَامٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ الْجَهْمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِذَا نَامَ الْعَبْدُ عَلَى فِرَاشِهِ - أَوْ عَلَى مَضْجَعِهِ مِنَ الْأَرْضِ الَّتِي هُوَ فِيهَا - فَانْقَلَبَ فِي لَيْلَتِهِ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ أَوْ جَنْبِهِ الْأَيْسَرِ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيُّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَقُولُ اللَّهُ عز وجل لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا لَمْ يَنْسَنِي فِي هَذَا الْوَقْتِ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ رَحِمْتُهُ، وَغَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَهُ "

نَوْعٌ آخَرُ

أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ ح أنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ح قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثنا سَعِيدٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ح وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، - كَذَا قَالَ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ وَزِدْنِي عِلْمًا، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ»

عمل اليوم والليلة لابن السني · الصفحة ٦٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمل اليوم والليلة لابن السنيص ٦٨٢